باسل فواز… الحارس الذي صنع الفارق ورفع اسم العبّاسية عاليًا. منذ أن وقف باسل


باسل فواز… الحارس الذي صنع الفارق ورفع اسم العبّاسية عاليًا.
منذ أن وقف باسل فواز بين الخشبات الثلاث لأول مرة، كان واضحًا أن هذا الفتى يمتلك شيئًا مختلفًا. حضوره الهادئ، ردّات فعله السريعة، تركيزه العميق، وقدرته على قراءة الهجمة قبل وقوعها، جعلته يفرض نفسه كأحد أبرز الحراس الصاعدين ليس في الجنوب فقط بل في لبنان ايضا. ومع كل مباراة، كان باسل يثبت أنه مشروعُ حارس موهوب قادر على حماية المرمى بثقة لاعب أكبر سنًا وخبرةً.
قبل ايام قليلة التحق باسل بمنتخب لبنان للناشئين دون 17 عامًا هو منعطف مفصلي في مسيرته؛ خطوة تضعه في قلب المنافسة الوطنية، وتمنحه فرصة ذهبية لصقل موهبته تحت إشراف جهاز فني محترف. إنه اعتراف رسمي بقدراته، وبداية طريق قد يقوده ليكون أحد الحراس الأساسيين في الكرة اللبنانية مستقبلًا.
وللعبّاسية، هذا الإنجاز يحمل بُعدًا خاصًا. فأن يصل واحد من أبنائها إلى المنتخب الوطني، وفي موقع حساس كحراسة المرمى، هو دليل جديد على أنّ البلدة تمتلك طاقات رياضية حقيقية تستحق الدعم. باسل اليوم هو وجهٌ مشرق للعبّاسية، يقدّم نموذجًا لما يمكن لشبابها أن يحققوه عندما يجتهدون وتتاح لهم الفرصة.
مبروك لباسل وللعباسية ولآل فواز الكرام


